ابن حبان

209

المجروحين

بحران قال : حدثنا مخلد بن مالك السلمسيني ( 1 ) قال : حدثنا فرات بن زهير عن مالك . فضيل بن مرزوق ( 2 ) : من أهل الكوفة ، يروى عن عطية وذويه ، روى عنه العراقيون ، منكر الحديث جدا ، كان ممن يخطئ على الثقات ويروى عن عطية الموضوعات وعن الثقات الأشياء المستقيمة فاشتبه أمره ، والذي عندي أن كل ما روى عن عطية من المناكير يلزق ذلك كله بعطية ويبرأ فضيل منها ، وفيما وافق الثقات من الروايات عن الاثبات يكون محتجا به وفيما انفرد على الثقات ما لم يتابع عليه يتنكب عنها في الاحتجاج بها على حسب ما ذكرنا من هذا الجنس في كتاب شرائط الاخبار ( 2 ) ، وأرجو أن فيما ذكرت فيه ما يستدل به على ما رواه إن شاء الله . سمعت الحنبلي يقول : سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين عن فضيل ابن مرزوق فقال : ضعيف . قال أبو حاتم : روى الفضيل بن مرزوق عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي بن أبي طالب عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " إن تؤمروا أبا بكر تجدوه

--> ( 1 ) مخلد بن مالك السلمسيني : نسبة إلى سلمسين قرية قرب حران من نواحي الجزيرة بينها وبين حران فرسخ ذكره ابن حبان في كتاب الثقات مات سنة 242 م معجم البلدان 340 / 3 ( 2 ) فضيل بن مرزوق الكوفي : هو الرقاشي عند الذهبي ووهم من فرق بينهما . وثقة سفيان بن عينيه وابن معين وروى عن ابن معين : ضعيف . وعنه أيضا : أرجو أنه لا بأس به وقال النسائي . ضعيف وكذا ضعفه عثمان بن سعيد . كان معروفا بالتشيع من غير سب . قال الذهبي : عطية أضعف منه وقال ابن عدي : عندي أنه إذا وافق الثقات يحتج به . الميزان 362 / 3 ( 3 ) للمؤلف كتاب غرائب الاخبار . ولم يرد في ترجمته غيره ولكن مترجموه يذكروا من كتبه الكثير ولعل هذا مما لم يذكر منها . وفى العبارة كلمة غير واضحة بالمخطوطة .